الشيخ المحمودي

425

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

على النار ، ولم يمسه قتر ولا ذلة يوم القيامة ، وأيما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن ، وهو أوجه منه جاهلا الا مسه قتر وذلة في الدنيا والآخرة ، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران ، معذبا كان أو مغفورا له . وقال الإمام الكاظم عليه السلام : المؤمن أخ المؤمن لأخيه وأمه ، وان لم يلده أبوه ، ملعون من اتهم أخاه ، ملعون من غش أخاه ، ملعون من لم ينصح أخاه ، ملعون من اغتاب أخاه . وقال ( ع ) : من أتى إلى أخيه مكروها فبنفسه بدأ . ( 152 )

--> ( 152 ) البحار : 17 ، 206 ، عن اعلام الدين للديلمي ( ره ) .